أسفار نحو الرفاهية :

Spread the love

الإحساس بالرضا فن قائم الذات ، وطرق تحقيق الرفاهية متعددة ، فالبعض يجدها في المغامرة سواء فوق اليابسة في البحر أو في أعماق المحيطات ، بينما يأخذ آخرون طريق التأمل واليوغا وغيرها من الممارسات الذاتية ، سعيا منهم لإيجاد التناغم بين الجسم والعقل . تمر الرفاهية أيضا الحواس الخمس ، والانفعالات الناتجة عن مشاهدة مناظر طبيعية تدليك مهدئة أو أريج عطر مريح ، صوت ساحر أو طبق شهي . الرفاهية هي قبل كل شيء حالة ذهنية تنتقل وتتشارك ، بالطريقة ينهجها النساء والرجال الذين وحدثونا عن المسار الذي اتبعوه . اختاروا أنتم أيضا المسار الذي يناسبكم . تحبس الأنفاس ، حصة التي هؤلاء قابلنا هم ،

عليك أن تؤمن بأحلامك

کانت رحلة انت يلين ، وعبوره المعزب من خلال مشاركة نفس الحافر الذهاب لمادة 5000 کیلومتر مشيا على الأقدام ، نحو المجهول وغير المتوقع ، واستقبال كل ما في سنة 2012 بمثابة اكتشاف لهذا الشاب ، بانی به هم بر لب هذا الثاني في الكشف عن الذي كان يبلغ من العمر 25 عاما ، يقول رحلته القادمة ،

ويشاركا مع متابعيهم أنس : كلما تقدمت في الرحلة ، كلما شعرت الإنترنت رحلتهما الرائعة بالقطار ، الأطول بالراحة ، فكل لقاء کان منحني الفرح في العالم ، التي نقلتهما من البرتغال إلى والتواضع ، وكانت هذه التجربة درسا حقيقيا فيتنام ، لمدة 6 أشهر ، رحلة ستكون مودموع اللحياة . وفرصة لمعرفة نشسي * و يضيف ، فيلم للي يحمل عنوان Altra inative ، إن هذه الرحلة بشكل عام ، وكونها سيرا على الأقدام سمحت بتحويل هذه الرحلة « كل واحد کنه رسم طريقه ، وهندسة الخارجية الجسدية الى رحلة داخلية للتفكير حياته ، عليك أن تؤمن باحلامك وتسعى والتأمل ، إذ خرجت منها معرفة أفضل لما التحقيقها عبر منح نفسك كل الوسائل » أريد وما لا أريده ، وما هو ضروري ، خرجت امل وائس يقين من هذه التجربة على الخصوص بثقة أكبر في الكون . خلال رحلته مشيا على الأقدام . التقى أمل ، ومنذ ذلك الوقت وهما يواصلان طريقهما .

طواف المغرب بالشارع :

عشقهما لرياضة الشراع البحرية ، دفع كل من مهدي روزيم 38 سنة ، وهشام عرشي 22 سنة ، في سنة 2017 إلى رحلة بحرية عبر المحيط المغربي من السعيدية إلى الداخلة على متن الأشرعة الرياضية ، بدون مقصورة وبدون أدنى مساعدة ، وتمكنا من قطع مسافة 1600 ميل بحري .

يقول مهدي رويزم : « كانت هذه الرحلة متعة حقيقية إذ قضينا ساعات الإبحار الطويلة في التأمل ، الشيء الذي منحنا الوقت الكافي لإعادة مساءلة الذات ، وكذلك للاستفادة الكاملة من الهدوء والسكينة ، بعيدا عن ضغوط المدينة والبشر » عاش هذا الثنائي ، أيضا لحظات صعبة ، كانا خلالها على حافة الموت ، وهما ممتنان بعمق للبحر لأنه تركهما على قيد الحياة ، ويضيف مهدي قائلا : « نظهر اعترافنا للبحر يوميا من خلال إعطاء دروس في الإبحار بالأشرعة ، والتحسيس بضرورة حماية المحيطات . » كما بادر هذا الثنائي بتنظيم الدورة الأولى التظاهرة Morocco Sailing Tour ، في يونيو 2019 ، والتي تهدف إلى دعم وتطوير السياحة البحرية بالموانئ الترفيهية للمغرب . للراغبين في تعلم دروس في الإبحار ، فإن هذا الثاني ينتظرهم بالنادي البحري للمحمدية .

إنقطاع التنفس، إكتشاف أعماق :

بدأت الرحلات للبحث عن « شيء آخر » ، فأصبح السفر وسيلة للقاء النفس و الآخر » .. خلال رحلاته ، تعلم مبادئ انقطاع التنفس ، فكان اکتشاف مذهلا . « شعرت بسلام داخلي وإحساس ، يستحيل وصفه ، أن أكون ملتحما مع الماء ، ومتصلا باللا نهاية . انقطاع التنفس هو أيضا درس في التغاضي عن الأشياء ، فهو يواجهنا مخاوفنا ويتيح لنا تجاوزها بهدوء « . غير هذا الاكتشاف بعمق حياة عثمان ، إذ عمق بتقنيات التنفس ، فانتقل إلى التدريس والتنمية الذاتية ، عبر تغيير نظامه الغذائي ، وخياراته في الاستهلاك والحياة .

يقول : « أشجع الجميع على سلك نفس النهج ، سوف تتفاجؤون بعدد القيود التي تكبلنا ، والعادات السيئة والثابتة ، سواء كانت عن وعي أو بدونه ، إلا أن هناك الكثير من الحلول البسيطة والفعالة لتصحيحها . في بعض الأحيان ، عليك فقط التوقف ، وأخذ نفس عمیق وملاحظة نفسك ! »