التدليك لإعادة توازن الطاقة :

Spread the love

في التايلاند ، يمارس التدليك لأغراض علاجية ووقائية . اللجوء للعلاج بالضغط على نقل معينة بالوخز بالإبر يمكن من إعادة التوازن إلى ( Qi ) ، أي إلى الطاقة الحيوية الموجودة لدى كل واحد منا . يتم تلقين هذه الممارسة في المعابد البوذية ، وأشهرها الموجودة في بانكوك . من خلال تدليك العضلات ، وتمارين التمدد المستوحاة من اليوغا والضغط على مسارات الطاقة وترويض الهيكل العظمي ، يتمكن المعالج من الاسترخاء ، تفكيك العقد وتحسين مرونة الجسم مع تخليصه من الأحاسيس السلبية والنتيجة هي تخفيف من آلام الظهر ، ومن مشاكل الدورة الدموية ، وأوجاع الرأس الأرق ، القلق ، التعب والتوتر .

بين أيادي التيلوندية في الرباط :

بين أيادي تايلاندية في الرباط أجواء موسيقية تأملية ، رائحة الزيوت التطرية ، وفضاء مزين بالخيزران ، إنها الأجواء التايلاندية التي نقلها مرکز TTM التدليك التايلاندي التقليدي ) إلى المغرب يمارس التدليك معالجون تدربوا في مدرسة Wat Pho ، للتخلص من كل التوترات ، ولمنح الجسم الانتعاش والاسترخاء .

من بانكوك إلى مراكش :

اكتشفت بريجيت الودي فوائد التدليك التايلاندي التقليدي ، ودفعها شغفها بآسيا إلى التكوين في مدرسة العلاج وات فو الشهيرة في بانكوك سنة 2011. وبعد سنة من تخرجها ، قررت الاستقرار في مراکش ، وجاءت بممارسين تايلاند بين الفتح مركز على الطراز الشرقي ، حيث حرصت بریجیت أن يذكر كل شيء فيه بأجواء الشرق الأقصى ، إلا فضاء التدليك الموجود في الشرفة ، التي تتيح إطلالة رائعة على قمم جبال الأطلس ؟

بيلاتيس، الرياضة بهدوء و عمق :

تحتمل علی صممة هذه طريقة بیلا تیس نظام نشاط بد في ، جوزيف پیلا تیس ، يهدف إلى تقوية العضلات من العمق تحسين وضعية استقامة الجسم . وهي الطريقة المثلى للحصول على عضلات صلبة ، استقامة و جسم قوي تمارس بيلا تيس على السجاد ، وتستخدم أحيانا بعض الأجهزة والأدوات ، وتتميز الطريقة الهادئة ملائمتها للجميع ، سواء المصابين بأمراض ، أو الذين لم يمارسوا الرياضة لفترة طويلة . قدرتها على تهدئة الآلام البد نية معترف بها عالميا . يستفيد كل الأشخاص من ممارسة بيلا تيس ، كما يفضلها الرياضيون لتحسين أدائهم . من النوادي الرياضية أو اليوغا ، حصصا خاصة بممارسة بيلا تيس ، لكن توجد قاعات مخصصة بالكامل لهذه الممارسة مثل « بلانکا « الدارالبيضاء بيلا تيس » أو « مراکش بیلا تیس » . العديد بیلا تیس »

كيف تتغير الحياة بممارسة البيلاتيس :

بدأت أحلام مریم حمودة وهي طفلة ، براقصة ثم رائدة فضاء ، وربانة طائرة مثل والدها . لكن قصر نظرها ، جعل أحلامها تتلاشی ، فحولت مسارها الدراسي إلى المالية . اكتشفت البيلاتيس لتخفيف مشكلة في فقرات الرقبة ، فتغيرت حياتها بعمق ، سواء على المستوى الجسدي أو الروحي . قررت مريم متابعة تدريبها في إسبانيا ، ومنذ ذلك الحين ، فتحت استودیو خاص بها في الدار البيضاء ، تقول مريم : « العلاج مهم ، لكن الأهم هو مشاركة هذه الهبة التي منحني الحظ إياها » .

تضيف :

« آلام الظهر هي مرض القرن ، وليس من قبيل الصدفة ، أن يكون العمود الفقري قناة التواصل بين الجسد والعقل . » بيلاتيس وتغذية على بعد 14 كلم من الصويرة ، على هضبة دوار آیت الحسن ، استقرت صوفي مدربة رياضة ومعلمة بيلا تيس وفيليب الشغوف بالزراعة المستدامة . وفق مقاربة شاملة ، أنشئا نزلا إيكولوجيا اسمه حديقة كازن » ، زرعوا فيها حوالي 400 شجرة من الزيتون ، اللوز ، وفواكه أخرى ، إضافة إلى حديقة للخضر والأعشاب العطرية . يقترح فیلیب وصوفي صيغا مختلفة الإقامة ممتعة ، سواء من أجل اليوغا ، أو بيلاتيس أو الديتوكس ، وهي تمتد من يوم واحد إلى سبعة أيام .