التنويم المغناطيسي، رحلة داخلية عذبة :

Spread the love

تشبه الحياة رحلة نمط فيها خريطة طريق اكتشافاتنا نسافر بوعي في مختلف البلدان نأخذ صورة جميلة ونستكشف ثقافات أخرى . المغناطيسي والإنساني ، تمارس في الدارالبيضاء و بدون وعي ، نواجه العالم للكشف عن أجزاء من أنفسنا ، وفهم ما يتوافق مع وجود نا . فحين لا نعتبر السفر مجرد هواية ، سندرك كيف يجعلنا نكبر ونلمس كل ما هو حقيقي داخلنا ، للكشف عن أصالتنا . تلتقي ممارسة التنويم المغناطيسي مع فكرة السفر ، يمكننا الحديث عن رحلة نوم مغناطيسي في أعمق المناطق من شخصيتنا . من خلال هذه الحالة المعدلة من الوعي ، نقوم بالحد من الأنماط التي تقید نا ، ونقترب من اكتشاف وجودنا مثل مغامرة ممتعة . يبين لنا اللاوعي ، وهو أفضل مرشد سياحي ، الطريق الذي ينبغي اتباعه ، ويخبرنا عن مسارات وجودنا المحتاجة إلى إصلاح ، كما يبين لنا الطريقة المثلى للقيام بذلك ، ثم يقودنا إلى اكتشاف قدرات غير متوقعة . نص بقلم مایجا دیسو ، اختصاصية في التنويم خريجة المعهد الفرنسي للتنويم المغناطيسي

تاي تشي، مرونة و يقظة الطاقة الحيوية :

« تاي تشي » هي أحد روافد فنون الحرب ، و هو رياضة حيوية شاملة وأحد أعمدة الطب الصيني التقليدي . تمارس « تاي تشي » في وضعية الوقوف ، ويتم تطبيقها من خلال من الحركات المستمرة والدائرية ( من 24 إلى 108 ) ، وتنفذ ببطء وبدقة ، وفقا الترتيب محدد مسبقا . في بحث عن التوازن بين « الين » المنبثق من الأرض ، و » الينغ » الآتي من السماء تركز هذه الممارسة أيضا على التنفس ، بحيث يجب أن يتم ببطء وعمق وانتظام . تتوحد الحركات التنفس مرونتها وإيقاظ « تشي ) الطاقة الحيوية .

الأيورفيدا لإستعادة التوازن :

الأيورفيدا شقيقة اليوغا ، و هي علاج هندي قدیم ، معترف به من طرف منظمة الصحة الحامية ، تهدف الأيورفيدا إلى التوازن البد ني والحلي والعاطفي . وهي شاملة ووقائية ، يا ترتكز على تشخيص الاختلالات بین والعمل ، والتي تظهر شکل مرض ما ، شعور بالضيق وأعراض أخرى . لذا يخي استعادة التوازن عبر تقنيات تدليك دقيقة للغاية ، مط عيش صحي ، استخدام النباتات والعلاجات الطبيعية الملائمة . تمارس الأيورفيدا في المغرب كما هو الحال في جميع أنحاء العالم .

الأيروفيد الإزالة السموم على أرض أمزيغية :

يقع فندق Salama Ayurveda وسط الحديقة الوطنية لتبقال ويقترح صيغة خاصة هي عبارة عن ملاذ للعيش على النمط التقليدي هذه الواحة الهادئة ، التي الأمازيغي ، وفن العيش المحلي . صممت من طرف خالد بوخيمة ، يستقبل تحترم مبادئ البيئة المستدامة ، الأشخاص والمجموعات التي يرافقها المعالجون . يأتون من أجل المشي بصمت في جبال الأطلس ، التأمل قبالة نهر أوریکا ، الاستفادة من حصص تدليك الأير و فيدا ، وتناول الوجبات على الشرفة أمام مناظر بالحمية ، وكلها الوجبات الأنفاس . تحبس طبيعية جبلية محضرة بمنتجات محلية خاصة .

الريكي : إعادة التواصل بالطاقة الكونية

عرفت ممارسة الريكي اول مرة في اليابان ، وهي تحيل على القوة الكونية للحياة ، توجد هذه القوة الروحية في كل واحد منا ، « تشي » الخاص بالصينيين أو « البرانا » الخاص بالهنود . يقوم معلم الريكي بوضع يديه على بعض العقد الطاقية ، مصدر الحواجز ، مع احترام التسلسل والقواعد الدقيقة ، لإعادة تواصل الروح مع الطاقة الكونية ، الشيء الذي يترجم بتحسن في الحالة النفسية . دخل هذا النوع من الطب البديل إلى المغرب سنة 2003 ، بفضل أول أستاذة مغربية في العلاج بالريكي ، رشيدة برونان ، وهي التي أنشأت أول مركز التعليم وممارسة الريكي بالرباط ( CEPRUM ) ، حيث قامت بتكوين أزيد من 80 عضوا . يستخدم الريكي لتنظيم الدورة الدموية ، ومحاربة آلام المفاصل ، التوتر أو القلق ، ودخلت هذه التقنية إلى بعض المؤسسات الصحية . بالنسبة لرشيدة برونان ، يسعى الريكي إلى تحقيق الهدوء والسلام الداخلي ، والرفاهية بشكل عام . والهدف منه هو التواصل مع النفس مع الإنصات إلى الآخرين واحتياجاتهم ، بتعاطف و وعي.

القواعد الخمسة للريكي :

* لا تغضب اليوم فقط

* لا تقلق اليوم فقط

* قدم الاعتراف لوالديك و من يكبرك سنا ولأساتذ تك

*عش حياتك باستقامة

* کن لطيفا مع كل الكائنات الحية .